الشيخ فاضل اللنكراني - الشيخ شهاب الدين الإشراقي
16
حماة الوحي (پاسداران وحى) (فارسى)
مؤمنان است . امامت پايه و ريشهء اسلامِ فزاينده و شاخسارِ روينده و برآيندهء آن است . به وجود امام است كه نماز و زكات و روزه و حجّ و جهاد درست آيد و فوايد عامّه و صدقات و اجراى حدود و عملى شود و مرزها و [ سرزمين اسلام ] احكام پاسدارى گردد . شيخ طوسى ، شيخ الطائفه ، در آغاز كتاب « تلخيص الشّافي » در اهميّت جايگاه امامت گويد : فإنّي رَأيْتُ أهمَّ الامورِ وَأوْلاهَا ، وَآكدَ الفرائِضِ وَأحْرَاهَا لِلْمُكَلِّفْ - بَعدَ النَّظَرِ فِي طَرِيقِ مَعرِفَةِ اللَّهِ تَعالى وَصِفاتِهِ وَتَوْحيدِهِ وَعَدْلِهِ - الإشتِغَال بالنَّظَرِ فيمَا يَعوُدُ الإخلالُ بِهِ بِالضَّرَرِ عَلى مَا حَصَلَ لَهُ مِنَ المَعرِفَةِ ، وَيَرجِعُ التَّفريطُ فِيهِ بِالنَّقضِ عَلى مَا ثَبَتَ لَهُ مِنَ التَّوحيدِ وَالعَدلِ ؛ لأنّهُ مَتى لَميَفعَل ذلكَ لَم يَكُن مستَكمِلًا لِجميعِ شرائطِ التَّوحيدِ ، بَلْ يَكونُ مُخِلًاّ بِبَعضِها . وَلَايَأمَنُ مَعَ ذلكَ مِنْ دُخوُلِ الشُّبهَةِ في أدلَّتِهِ . وَهُوَ الإمامَةُ الّتي لايَتِمُّ التَّكليفُ عَن دونِها ، وَلايَحسُنُ مَعَ ارتِفاعِهَا . « 1 » امّا پس از حمد و ستايش خداوند ، من ديدم كه مهمترين و سزاوارترين و جدّىترين و شايستهترين فرائض دينى مكلّف ، پس از تحصيل معرفت خداوند - علم به يگانگى و عدالت و ديگر صفات او - تحصيل معرفت به چيزى است كه اخلال به آن و سهلانگارى در آن به توحيد و معرفت خداوند زيان مىرساند و كوتاهى كردن دربارهء فهم آن و اعتقاد يافتن به آن ، اعتقاد به توحيد را مخدوش و تباه مىكند ؛ زيرا اگر مكلّف دربارهء اين موضوع ، آگاهى و معرفت
--> ( 1 ) . تلخيص الشافى ، ج 1 ، ص 4 .